Archive for the ‘أضواءك يا دمشق’ Category

خده المشوّه

السبت, أكتوبر 25th, 2008

يبدو كل شيئ ٍ كما كان عليه، لا يعرف إن كان هذا بسبب رغبته الشديدة بأن تبقى الأمور كما تركها، أو لأن عينيه تخلتا عنه في أشدّ حاجته إليهما، على عكس هذا الظلام السقيم، الذي قرر أن يلازمه حتى لحظة النهاية، أو أن لا يتركه منذ بداية تلك اللحظة. (المزيد…)

مفتاح شقةٍ جديدة

الجمعة, أغسطس 1st, 2008

في عينيها ألفُ قصة ٍوقصة، وألفُ دمعةٍ،و نظرةٌ من شوق ٍ.. لا يرويها أملٌ في لقاءٍ طالما حلمت به .
هي تبتسم بكل ما أعطاها الله من قوة تبتسم، وتقنع ابتسامتها   بعودته ، لابد أن يعود سيقوده القدر، سيرشده قلبه،سيكون هنا،حتماً إنه عائد …
قلبه الذي وُلد مريضاً  جسده المنهك صورته الأخيرة  كل ذلك لا يوحي بالعودة .. التي أقنعت نفسها بها ..

لفظ َ أنفاسه الأخيرة منذ زمن طويل،ولعل كلمة أنفاسه توحي بكثرتها، إلا أنها قابلة للعد، كان الولد الأول بعد عشر سنوات من الحرمان وكان الأخيرَ كذلك
لم تكن لتظن يوماًً أنّ السعادة الوحيدة التي أُعطيت لها من يوم شعرت  به يتحرك في أحشاءها ستسلب بين ليلةٍ وضحاها ولن تجد إليها بعد ذلك سبيلا .
كانت كل حياتها تدور حوله ، تسعة شهور ٍ أمضتها تفكر به ، تفكر بحروف اسمه ،تفكر في نظرة عينيه،  في بطنها.. أملٌ وحبٌ ومستقبلٌ من روح صافية، وشهادة ٍ معلقة على حائط شقة ٍ جديدة، وحكاية حفيد شقي ..
(المزيد…)