Author Archive

قدومك المستحيل.. نور الدبسي

السبت, فبراير 20th, 2010

صديقتي نور .. كم ستسعد مدونتي وزوار مدونتي بقراءة حروفك ِ ..

قدومك المستحيل .. بقلم: نور الدبسي ..

موعدنا كان البارحة … عند غروب الشمس ..
في ذلك المكان الساحر عندما تضيع حمرة السماء مع قدوم سواد الليل …
عند ظهر البارحة كنت أعد الثواني عداً عل الساعة تتخلى عن بعض دقائقها ليحين موعد لقائي التاريخي بك …
جمعت أشلائي ولملمت دموعي وضمدت جراحي لأكون عند عيناك كاملة لا أنزف إلا طيباً , ولا تفوح من جسدي إلا رائحة عبير عودتك ..
مر الوقت بسرعة , اختنقت الساعات وما أتيت , ملَ الغروب انتظارك , جر ذيوله وألقى عليَ نظرة شفقة ذبحني بها وغادرني دون أن يحظى بشرف طلتك المثيرة ولو لبرهة ….
أوجعتني البارحة … وما أتيت …..

اليوم موعدنا … عند القمر ….
في زاوية اعتاد الضائعون أمثالنا التواجد بها …
هاأنا ذا أصنع من ضفائر شعري سريراً لراحتك , وأرسم بأناملي غطاء مخملياً يحجب عن البشر حسنك وضياءك , وأنثر في الهواء سحراً يتساقط علينا في مكان خيالي كهذا , أعجن العسل بالطيب لكي أحضر عشاء لا يليق إلا بشخص استثنائي مثلك …
بدأ ينفذ الوقت , وبدأت أخاف , أخاف وحشة عالم أنت لست فيه , أخاف البقاء وحيدة دونك , المكان هنا موحش جداً وأنت لم تأت بعد … القمر بدأ يخف نوره وتزيد برودته .. ماعاد بمقدوري تحمل نظراته الآسفة لحالي أكثر…
أبكيتني اليوم …. وما أتيت ….

موعدنا غداً … سأتيك مرتدية أغلى فساتيني …
اشتريته بكل ما أملك من كبرياء وأحاسيس , كلفني ثمنه سهر ليالٍ , ودموع عيونٍ , وتفاهات أناس ٍ مارحمتني يوماً ….
سأتيك وعقد الياسمين يلف عنقي لكي يفوح بأجمل عطر دمشقي عندما يلتقي سحر بياضه بعبير رائحتك …
أعلم بأني غداً سأنتظرك طويلاً ولن تأتي …
كعادتك ستضرب موعداً خرافياً مع حمقاء مثلي …
ستوهمني بأني أميرة ماعاشت بعدها الأميرات ولن تأتي …
أعرف بأني سأجمع ساعات الكون بأكمله كيلا أتأخر طرفة عين عليك , وأعرف أكثر بأنك مانظرت لساعتك يوماً ورأيتني بها …
ستطعنني غداً …. ولن تأتي …..

جميع ما ستكتبونه من تعليقات سترد عليها صديقتي نور طالة إعلام سنة ثالثة
الله يوفقكم شجعوها معي انو تفتح مدونة .. مو حرام هالإبداع!!

جميعنا يدوّن .. عن التدوين السوري!

الأربعاء, فبراير 17th, 2010

أعترف أن حالة الركود في مدونتي كانت ستطول أكثر لولا متابعتي للتدوينات حول التدوين السوري و(وجود وقت لقراءتها!) فشكراً لكم على هذا الانعاش : )

وأعترف أيضاً أني كثيراً ما اكتفيت بالمتابعة السريعة لمثل هذه النقاشات لا لشيء وإنما لأني لا أريد أن أكرر ما قاله غيري في تعليقات أو تدوينات .

الجمود ..

من وجهة نظري يوجد عدة أسباب لما اصاب التدوين السوري من جمود

– البدأ بوضع منهجية خاصة للتدوين، تبتعد عن كونه تعبير شخصي ذاتي، ووضع مواصفات خاصة للمدوّن، وعدم تقبل وجود مدونين لا يعرفون بإدارة المدونة جيداً ويجب مساعدتهم، وأيضاً عدم الالتفات لتدوينات فيها أخطاء إملائية أو نحوية باعتبارها مرفوضة من أول نظرة، حسناً هناك أشخاص لم يتلقوا التعليم الذي تلقيناه.. هلّا ساعدناهم بدون نقد وتجريح؟

– الطموح لمجتمع تدويني متكامل، جذاب، فعّال، متساعد .. يعني نحنا بدنا نط على آخر درجة.. طيب و نطلع الدرج درجة درجة .. ونساعد اللي بآخر الدرج يطلعوا .. لستُ من المطلعين على مجتمع تدويني غير سوري، هل التنظيم والنقاش هناك على قدم وساق وبدون شد شعر؟!

– وأخيراً .. المدونون غالباً ولضيق الوقت لا يتابعون سوى المدونات التي يعرفونها وتعوّدوا عليها، فيتوقف المدون الجديد ولا يستمر بالمثابرة.

التدوين واجب..

غالبني شعور لمدة أن التدوين أصبح واجب محدد بمقاييس.. يجب الحفاظ على رتيبة معينة من المواضيع.. وعلى عدد معين من المواضيع بذات الجودة.. لا أقول بأن هكذا أمر لن يزيد من الزوار ولن يرفع المدونة.. لكن ليس بالنسبة لهواية محببة اختلف تعريفها! وليس بالنسبة لأشخاص لا يملكون الوقت الكافي، ربما لذلك مضى الكثيرون إلى تويتر والفيس بوك وهذا أيضاً سبب من أسباب الركود.

موضة ..

كثرة المدونات .. إذاً هل أصبح التدوين موضة.. هو ليس كذلك ولكنها الحاجة للتعبير، الحاجة للكتابة، الحاجة للتنفس حتى ولو عن أتفه الأمور(برأي البعض).. لا يوجد شخص لا يحب أن يتكلم وأن يُسمع له ، وأن يعلق الناس على رأيه، الشعب السوري جداً شاطر في الكلام وكذلك في التعليق على الكلام والنقد البناء لكنه يحتاج إلى فرصة .. والمدونة فرصة للجميع .. ما حدا عم يدفع شي من جيبتو شو بأثر إن كان في 100 مدونة أو 1000 مدونة حتى ولو كان نصفها متأخر ومقل في الكتابة إلا أنه سيكتب عندما يجد الحاجة والوقت .. إذاً دعوهم .. ولتنتشر هذه الموضة أكثر وأكثر فنحن بحاجتها، وليدوّن الجميع !

المدونات كوبي بيست ..

ما الخطأ في أن ينقل أحدهم ويضع في مدونته أخبار؟، ليس الجميع لديهم موهبة التعبير.. ولكن لكل شخص رأي .. بدلاً من أن تعلق في مواقع الأخبار الشهيرة، علّق في مدونته واطرح رأيك وناقشه .. ساعده ليبدأ في تدوين رأيه، اقترح عليه أن يضيف رأيه في نهاية الخبر أو المقال .. علّه يغير من سياسة النقل ويبدأ بسياسة تحليل ما ينقله .. ولا تتخذ منه موقفاً سلبياً!

للرجل ما يدونه وللمرأة ما تعبر عنه..

للمرأة إمكانية التعبير عن مشاعرها بطلاقة ولربما ليس للرجل ذلك على الملأ ولذلك تفردت المدوِنات بالميل في كتابة الخواطر والاشعار..

حسناً التفكير الشائع.. أنه لا تستطيع المرأة أن تعبر عن رأيها في شيء ما دون أن تدخل عواطفها ومشاعرها فيه حتى وإن كان موضوعاً سياسياً! وليكن .. المرأة متفردة في التعبير ولها طريقتها …وللرجل أن يتقبل رأيها دون أن يشعرها بأنه أفضل منها في السياسة وإدارة الأعمال والرياضة .. الحياة مشتركة ولولا اختلافنا في التعبيروالتفكير لما تلونت..<ولا نستطيع أن ننكرمقدرة الكثير من النساء في التعبير دون عواطف>

هل يقبل الرجل أن تدوّن المرأة عن الرياضة بمشاعرها؟! أو أن تكتب عن العلوم بعواطفها ..؟ هل من المقبول أن تدوّن المرأة احداث عشقها عن طريق المقالة دون خاطرة أو شعر ! دون أن ينظر لها المجتمع الشرقي نظرته!؟ هل يوجد قواعد للتعبير ولسنا على علم ٍ بها؟ نحن من خلقنا هذه الصورة عندما يرفض احدنا طريقة تعبير الآخر لمجرد أنها ليست بالمعايير التي يفترضها ..

ما اريد قوله أنّ لكل ٍ منا طريقته، بغض النظر عن جنسه.. كثيراً ما كانت الخواطر معبرةً عن المجتمع وواقعه دون توجيه مباشر .. فهل من خطأ في ذلك .. أقول أني( أحب ) ريال مدريد ولست( أشجع ) ويُقال لي .. شو الشغلة محبة وكره ومشاعر، نعم هي كذلك بالنسبة لي، ولست أشوّه معنى الرياضة ..  هل أنا كذلك؟

المدوِنات الإناث لسن بحاجة ٍ لتغيير طريقتهن في التعبير حتى يصبحن مقبولات في عالم التدوين، فهن يا أصدقائي يتكلمن حروفَ محبةً لا أتخيلكم تستطيعون العيش بدونها!

التدوين وفرح..

أنا أدوّن لأغير، أغير نفسي للأفضل.. وأغير ما حولي، أدوّن لأني أشعر أن كل كلمة ٍ أكتبها ستضيف عليّ، سآخذ منها وستعطيني في ما بعد، وأدوّن عشقاً للكتابة والحرف، توقفت لفترة .. لضيق الوقت، ولأني شعرت بقيود كثيرة حول ما يجب أن أقدمه في مدونتي وأيضاً معرفة أكثر الأشخاص من حولي مدونتي أربكني وأفرحني في ذات اللحظة !

فرح تدعو كل من حولها للتدوين حتى وإن كان لا يملك موهبة َ كتابة ٍ في رأيه إلا أن تجاربه وإن كانت بسيطة تُستحق أن تسمع وتكتب وتُقرأ .. وتقول لهم”ما تعقدوا الموضوع” فقط عبروا عما يجول في خاطركم .

ربما اُعتبر جزء هذه التدوينة تلخيص أو جمع أفكار لما ورد في كثير من التدوينات حول هذا الموضوع ، لكني وجدت حاجة ً في التدوين والكتابة.

وكلٌّ أدلى بدلوه .. وجميعنا يدوّن

رؤوس أقلام حول التدوين السوري – أمواج اسبانية في فرات الشام

حاجات تدوينية- مدونة resound

التدوين السوري .. الدخول من البوابة الواسعة- مدونة طريفيات.

أنا والتدوين – أبو ليلى

عشر أحجار في مياه التدوين السوري الراكدة! – مدونة المرفأ

في التدوين الأنثوي – مدونة طباشير

التدوين السوري لمن هو داخل سوريا – مدونة الحياة وشياطين أخرى

التدوين السوري وثقافة الموضة- مستر بلوند

الحديث عن التدوين السوري ورأي شخصي – مدونة أحمد

أخيراً

كاريكتير مضحك ولكن معبر أحياناً عن حياة المدون 🙂