Archive for the ‘مجرد سطور’ Category

نعم الله تعالى

الخميس, أبريل 3rd, 2008

واجب من الصديق أحمد نذير بكداش للكتابة عن النعم التي أنعم الله علينا بها

شكراً أبو حميد

أشعر بأن النعمة الأعظم والتي هي بديهية عند الغالبية ، رغم أنها  أحد قوانين أرخميدس هي الجاذبية الأرضيه

لنتخيل أننا دون جاذبية …  نطفوا على وجه الكرة الأرضية .. لا نستطيع أن نمشي ، الدم يتجه للأعلى دوماً ، يحتبس في الرأس ، الاشياء كلها تدور وتتحرك أمامنا ولا تستقر في مكان محدد.. وأننا ننام رأسنا للأسفل والأقدام smile_omgللأعلى نأكل ويتجه الطعام للرأس أيضاً ولا نستطيع بلعه  بشكل جيد ، ولا أعرف كيف نستطيع أن نبكي دون جاذبية !!

هنا مقالة علمية للدكتور عبد الدائم الكحيل عن الجاذبية الأرضية

النعمة الثانية التي أحب أن أتكلم عنها هي نعمة  العظام

تخيلوا أننا كائنات رخوية … لا نملك عظام ،و لا مفاصل ، لا نستطيع أن نكتب على الكيبورد مثلاً ،و كلامنا غير مفهوم لعدم وجود  عظام للفك وحتى جميع أجهزة الجسم منها القلب ” وراء القفص الصدري “ممكن أن تكون معرضة للموت وبسهولة من خلال أي ضرب يكون موجه إليها خلال الحياة اليومية

النعمة الثالثة وما أكثر النعم هي نعمة التئام الجرح

منذ أسبوعين حرقت يدي بالمكواة .. كنت أتألم كثيراً ولم أستطع  أن أَضع عليها أي شيئ .. اليوم الحمد لله لا تؤلمني بذلك المقدار وقد التئم الحرق بنسبة كبيرة

أحمد الله على نعمة التئامه وإلا بقيت أتألم لآخر العمر ولا أستطيع القيام بشيئ

وكذلك توقف النزيف لكثير من الجروح هو نعمة عظيمة جداً وإلا لنزف دمنا حتى النهاية من أقل جرح يحدث معنا من سكين أو غيره

roseودمتم بخير

فرح

ظنوا بالناس حسناً

الأحد, مارس 30th, 2008

لم أكن لأظنّ يوماً أن أفعالها المريبة وتصرفاتها المثيرة للشك تنم ُّ عن واقع مؤلم

بيني وبين قرارة نفسي كنت أعتقد أنها تحبّ أحدهم وبأن ما تقوم به من أفعال هو بسبب تشتت ذهنها وانشغالها بتصرفاته وأقواله وكذبه وما يقول من صدق وتعلقها الكبير به

كل كلماتها وكل ما كنت تقول كان يشير إلى ذلك وليس بالنسبة لي فقط وإنما لكل من يعرفها كذلك

كنت أريد لها الخير بل أريد لها الأفضل وأن تعود كما كانت من قبل بل أن تتوقف ولا تستمر وهذا اضعف الايمان

استفهمت منها مرات ٍ متكررة محاولة ً أن أعرف ما يدور في رأسها ولماذا آلت إليها الحال لهذا لكن عبثاً كانت محاولاتي ففي كل مرّة غيرت الموضوع أو انصرفت بحجة ٍما

ربما بسبب إلحاحي عليها وربما بسبب تأزم الوضع قررت أن تجذبني إلى إحدى الزوايا وتقول لي ما اعتبرته سراً منذ زمن

أتذكر تلك اللحظات حتى الآن كانت متلعثمة مرتبكة لا تعرف كيف تبدأ وقد أفصحت عن ذلك ولا تعرف كيف تنتهي وهذا ما حدث ربت على كتفها وضممتها إليّ بشدة وهمست سنبقى أصدقاء مهما حدث ومهما ستقولين من كلام

لم تبتسم بالمثل ولم ترد بكلمة كذلك ولكنها همست باكية (“أنا معي السرطان“…..

هذه هي الحقيقة هذا سبب اكتئابي الدائم وهذا ما خبئته منذ بداية العام تعرفين أن اخوتي لا يعرفون بهذا الأمر وأبي أصابه السكري بعد أن عرف ما حقيقة الاتصالات و”المشاوير” التي كنت أقوم بها من أجل العلاج …. احفظي سري وساعديني لاتخطى هذه المحنة ! )

بعيداً عن حزني عليها وبعيداً عن تمنياتي لها بالشفاء

اتذكر هذا الموقف بين حين ٍ وآخر وألوم نفسي على ما ظننت وألوم ما جعلني أفكر كذلك وكذلك ألوم الحياة لأنها فرقتنا

أخذت من هذه اللحظات درساً لم ولن أنساه حتى الآن ومنذ ثلاث سنوات وحتى النهاية ” ألا أظن بالناس إلا حسناً فنحن لا نعرف ما تخفيه النفوس

سوء الظن آفة من آفات المجتمع مصيبة لا نعيها حتى نقع في إحدى المواقف المحرجة والتي ستظل تؤلمنا لنهاية العمر وقد لا نعيها أبداً ولنحاسب في النهاية على ما ظنناه

دمتم كما تحبون

فرح