Archive for the ‘يجب أن أقول!’ Category

للعيد نكهةٌ مختلفة

الخميس, أكتوبر 2nd, 2008

لا يوجد أروع من ابتسامة الأطفال ولا أجمل من فرحتهم ولا أحلى من أحاديثهم التي غالباً ما تكون نهفاوية درجة أولى .. 🙂

الفكرة كانت أشبه بحلم يصعب تحقيقه ،التخطيط أوراق كثيرة، وحسابات عشوائية أغلبها خاطئة، مع شعر منكوش و رشة ندم لأننا دخلنا أدبي، ونتيجة لهذا القرار لم نعد نعرف في الحساب شيئ :34: …!! المشارِكات في التنيظم والإعداد أربع فتيات، الحماس كان في القمة، كلام الإحباط لم يؤثر فيه إلا القليل، التوكل على الله مع الإصرار و الأمل كانا الغذاء للمشروع الصغير هذا وليد اللحظة.

ببساطة تبدو أبسط من الانبساط الذي كنا نُقابل به كنا نطرح الفكرة على من حولنا … (حابيين نعمل مشروع للعيد أنو نرسم البسمة على وجه طفل بكيس فيه شوية أكلات طيبة مع لعبة صغيرة ازا بتقدروا تساعدونا مادياً أو معنوياً بشي) طبعاً أغلب الإجابات كانت عبارة عن أسئلة تحقيقة من الدرجة الممتازة، تجعل الطرف صاحب السؤال الأول يتمنى لو أن يده قُطعت، أو رجله كُسرت قبل أن يحمل سماعة الهاتف ويتصل أو يذهب ويقوم بهذه الزيارة … (وين هدول الاطفال ؟ شو اعمارن ؟ مين انتوا ؟ ليه حابيين تعلموا هالشي ؟ايه شو هالحكي لشو هالمشروع مالو طعمة ايه ما عاد في طفل محتاج الكل مروء ومبسوط وآخر تكييف؟ يعني بدك تقنعيني انو بشوية أكلات طيبة ولعبة رح ينبسط الولد ؟ كفلوا يتيم أحسن من هالكيس! أو عطوهم المصاري للأب بيستفيد منهم أكتر ! الجمعيات كتيرة وقليلة ) (المزيد…)

السلام النفسي

الثلاثاء, سبتمبر 23rd, 2008

عندما رأيت إعلاناً للمشاركة في التدوين عن يوم السلام العالمي في موقع المدون السوري.كان أول ما خطر في بالي هو أن أكتب عن السلام النفسي والذي أظن أنه منبع السلام العالمي،كيف لا !! ومنظمات السلام تقوم على أفراد، وتدعو أفراداً كذلك على درجات متفاوتة من العلم والعمل والمكانة.

السلام النفسي كما أراه هو أن تكون متصالحاً مع نفسك، راضٍ عنها وعن ما تقوم به من أفعال، وما تتلفظه من أقوال، هو الضمير الذي لا تشعر بأنه عليك اليوم أن تسكته، وغداً أن تهرب منه، بل أن تعيش معه وتفهمه. أما إن هجرته فسيهجرك ومن ثم لا تعود تشعر بوجوده أبداً وهنا أحتاج لمصارحتك وللاسف بأنك لن تكون بحاجة لمصالحة لأنك قتلت نفسك من غير علمٍ منك .

أشعر أن السلام النفسي هو إحساس الانسان بأن الآخرين جزءٌ منه، يشعرُ بهم، يفرح ُلفرحهم، يحبُ لنفسه ما يحبُ لهم، ويساعدهم ْ ليكون لهم مثل ما لديه، ويسعى ليكون له مثل ما لديهمْ.

أن لا يشعر بالحقد والأنانية، أوأن يخاف الفشل بحجة أن الآخرين سيضحكون عليه، أو أن يرغب في التفوق لمجرد أن يظهر نفسه ! … اعترافه بالخطأ إذا أخطأ يوماً، معرفته نقاط َ ضعفه وقوته، نظرتُه للمرآة كلّ يوم رؤية ٌ لملامحه الجميلة، الكاملة، لا تأكيدٌ وانزعاجٌ على شعره الذي بدأ يتساقط أو بثرة ٍ ظهرت في أنفه حديثاً!

(المزيد…)