Archive for the ‘يجب أن أقول!’ Category

إلى الجحيم أيُّها الاكتئاب!

الأحد, أبريل 5th, 2009

smile

برد أو شوب، مكتئب وتعبان يمكن مالل، الوضع سيء ومصاري مافي، ولا حتى صداقة، محبط !! vsad:

كيف تتخلص من الكآبة والإحباط، كيف ترمي الأولى في الجحيم والثانية في الهاوية:

–    إقرأ أو اسمع القرآن الكريم في هدوء، اختار أحد السور التي استوعبت معناها، أحب أن أقرأ سورة الرحمن دائماً .. حتى وإن كنت لا تقرأ القرآن عادةً جرّب هذه المرّة {ألا بذكر الله تطمأن القلوب}.
–    امض ِ وقت مع الأطفال الصغار “2-5 سنوات”، قد تضحكون على هذا التحديد لكن في هذا الزمان الطفل الذي يذهب إلى مدرسة يصبح شرير! لا أعرف هذا ما لاحظته، حتى أنّ سن 6 سنوات هو عمر (السآلة!) على كل حال روح الطفل العفوية والمرحة وبراءته معدية بامتياز، أستطيع القول أنهم أطباء الاكتئاب في هذا العصر، يزيحون عنك هموم الدنيا كلها(ريتن يسلمولي :$ )، اضحك معهم والعب ، عد للطفل في ذاتك ستجده.
–    ابتسم، ايه ابتسم حتى لو(من برات منافسك)، حاول أن تخدع نفسك، أحياناً يصبح العقل الباطن مبتسم معك.
–    اشترِ لنفسك شيئاً تحبه، باقة وردٍ ((f))  أو قلماً ودفتراً ربما تكون(بسكوتة) ساعد نفسك، ليس لها ذنب إن كانت الحياة مريرة والرياح جنوب شرق، النفس تموت في حالات الاكتئاب، أنعشها..
–    اكتب إنجازاتك في الحياة على ورقة، حتى ولو كانت بسيطة جداً وسخيفة في رأي البعض لكنها بالنسبة لك إنجاز لأنك بذلت جهد فيها(اقتناعاتك هي إنجاز لأنها نتيجة جهد وقراءة ودراسة).
–    فكّر في إيجابياتك، وجه لنفسك كلمات ايجابية، صباح الخير يا قمر! (مع أنو القمر بيطلع بليل)، أنا بخير وسأكون أفضل في الأيام القادمة، سأنجز عملي بسهولة، أستحق الأفضل وسأحصل عليه، الأرض تدور من أجلي، والشمس تشرق لأجلي!  مثل هذه الجمل الإيجابية توّلد الهمم.
–    مثّل، غني، ارقص،ارسم، لوّن … افعل أي شيء تشعر بأنه مفيد بأنك تحبه ارفع مستوى الضحك والسعادة لديك. :22:

ماذا أيضاً…الدنيا من حولنا:

–    رتّب الفوضى في غرفتك أو مكتبك، أو غيرّ الترتيب ، اشترِ شيئاً جديداً تضيفه للغرفة لوحة أو ساعة، شيءٌ محبب إليك.
–    توقف عن سماع سلبيات الآخرين، (مافي وقت ، الحياة صعبة، الدنيا بشعة، نحنا ما منقدر، نحنا مو خرج، ما منستاهل، ماتوا، ما عاد حرزانة، مو فارقة، المادة صعبة، النجاح مستحيل!!) :oo
–    لا تدع نفسك للنوم ولا الاعتزال، اخرج للشارع تكلم مع البقال، مع الجارة، اتصل بأصدقائك، افتح أحاديث مضحكة، احفظ نكته و أرويها للآخرين، في ضحك الآخرين في سعادة.
–    اكتب المشاكل التي تعاني منها على ورقة، رتبها حسب الأولويات حلها بالتدريج، آخر مشكلة أو مشكلتين ستحلان لوحدهما.
–    اجتمع بأشخاص تحبهم، اقترح أن تسافروا معاً، وإن لم يكن سافر لوحدك في حال كان لديك وقت وتستطيع الحصول على إجازة، حطم الروتين.
–    ساعد أصدقائك  لكن لا تحمل همومهم، كل انسان مسؤول عن تصرفاته وحل مشكلاته وخلق سعادته.

في المرتبة الأولى:

–    اختر طريق السعادة لنفسك، اجعله سبيلك في الحياة،حدد سبب أو أسباب اكتئابك .. اقتنع أن فترة الاكتئاب قصيرة ستنتهي قريباً، دع عنك أوهام الخوف من المستقبل وألم الماضي.
–    ادعُ الله .. كن مخلصاً في دعائك.

هذا ما أفعله لأعود فرح، أخبروني عنكم ؟ :11:


هل الجينيات مسؤولة عن المثليّة الجنسيّة؟

الأحد, مارس 15th, 2009

هل يُولد مثلي الجنس بسلوكه هذا ..؟؟

كتاب – جيناتي جعلتني أفعلها – يفيدنا في الإجابة على هذا السؤال:
اولا‏:‏ فيما يتعلق بالجينات الوراثية‏:

1‏ ـ لم يثبت حتى الآن  اكتشاف جين محدد فقط يكون مسؤولا عن سلوك معين،فهذا لا يحدث إلا في الكائنات الأدنى، وإذا كانت هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى وجود جين وراثي في ذبابة الفاكهة مسؤول عن الشذوذ الجنسي فان السلوكيات في الإنسان موضوع آخر مختلف‏، فأي سلوك بشري يكون مسؤولاً عنه مجموعة من الجينات تتراوح ما بين أقل من عشرة بقليل وحتى عدة مئات من الجينات وليس جيناً واحداً مثلما هو الحال في الكائنات الأدنى‏، ومن خلال معرفة ذلك نستطيع ان نتبين أن الميل الجنسي لا يمكن أن يكون مسؤولا عنه جين واحد ‏one Geneone Trait‏

-ولكي يحدث تغير في هذه الجينات فان هناك احتمالين‏:‏

الأول: فهو أثناء الحمل أو بعد حدوث طفرة جينية مفاجئة الولادة‏Genetic Mutation‏  وهذا الاحتمال أيضاً غير منطقي أن يحدث في جينات عديدة في الوقت نفسه بشكل مفاجئ‏.‏

الثاني: أن  يحدث ذلك بشكل متدرج عبر الأجيال المتتالية التي قد تصل إلى ثلاثين جيلا أو أكثر‏، فإذا كان الشذوذ الجنسي مفروضا علي الانسان من خلال جيناته منذ قديم الأزل فهذا معناه أن هذا السلوك كان ينبغي أن يختفي تماما من الوجود عبر الأجيال المتعاقبة ولتستمر هذه الصفة ينبغي ان يولد لكل شخص مثلي الجنس طفل، يحتفظ بهذا الجين وينقله لأجيال من بعده‏، إلا أن الإحصائيات تؤكد أن‏50%‏ فقط من الشواذ هم الذين يتزوجون وينجبون ويطلق علي هؤلاء المزدوجين جنسيا‏Bisexuals‏ وأن معدل الإنجاب بينهم هو طفل واحد لكل خمسة من الذكور وإذا أضيف إليهم المثليات من النساء فإن معدل الإنجاب لدي الجنسين لا يتجاوز‏9,%‏ طفل لكل شخص مثلي‏، وهذا معناه أيضاً اختفاء هذه الصفة عبر الأجيال وبالتالي لو كان هذا هو السيناريو الحادث منذ قديم الأزل لاختفى تماما هذا الجين واختفي معه هذا السلوك المثلي.‏
2‏ـ الدراسات والأبحاث التي أجريت علي التوائم المتطابقة أثبتت انه اذا كان احد التوئمين المتطابقين جينياً مثلياً جنسياً فان احتمال أن يكون الأخ التوأم الأخر مثليا جنسيا مثل توأمه لا يتعدى ‏11%,‏ وكذلك أثبتت الدراسات التي تمت علي الأطفال المتبنين لآباء مزدوجين جنسيا إن الجينات ليست العامل القهري الذي يفرض علي الإنسان مثل هذا السلوك ويجبره عليه‏.
ثانيا‏:‏ عوامل اجتماعية تدحض نظرية دور الجينات في عملية الشذوذ‏:

الدراسات الاجتماعية المختلفة أثبتت أن هناك اختلافات كبيرة في أسلوب التنشئة منذ الصغر بين المثليين جنسيا وغيرهم من الأشخاص العاديين من حيث الميل الجنسي‏,‏ ولو أن الأمر بيد الجينات فقط لما كان لهذا الاختلاف أي تأثير‏.‏

وتشير الإحصائيات إلى زيادة نسبة حدوث الشذوذ الجنسي في المدن الكبرى عنها في الأرياف في كل دول العالم مما يشير إلى عوامل النشأة الأولي والتربية والبيئة‏.

(المزيد…)