ادعوا له بالشفاء !
أمرُّ بأيام عصيبة ِ جداً , بل أكثر من ذلك , فآلالام الرأس تلاحقني وتتعلق بي متشبثةً بكل ما لديها من قوة ولا تتركني إلا وأنا على حافة الهاوية أدعو الله بكل ما أملكه من إيمان أن يأخذني أو أن تتتهي هذه المشكلة بمعجزة ٍما
هذا ما يحدث كلما أجلس وراء شاشة هذا الجهاز”صديق العمر” وأبدأ بالعمل , ولا ألقي اللوم عليه أبداً وإنما كل ما يجري له وما يعانيه هذا المسكين بسببي , وبسببي فقط ! رغم أني ما قصدت ذلك وحتى لو قصدته لم ينبهني أحد إلى أن النتائج ستكون وخيمةً بهذا الشكل المبكي
حصل أن ّ فيروساً مزعجاً من فيروسات هذا الزمان المفيرس أن ّدخل إليه متحمساً مغتصباً من دون استئذان , حتى أن جميع المضادات التي تعرفونها والتي لم تسمعوا بها لم تنجح بطرده أو إبعاده أو على الأقل التقليل من أذاه , سامح الله مخترعه , حاولت شتى الطرق ومختلفها في أن أوقف ما حصل وجرى لكني لم أفلح فلجأت إلى أبغض الحلول وهو “الفرمتة” معتقدةً بأني أعرف ما أقوم به , لكني وللأسف كنت أقوم بيدي هاتين بحذف جميع ملفاتي وإزالة جميع المجلدات والبرامج التي عانيت وأنا أقوم بالبحث عنها والصبر على تحميلها .
كنت سعيدةً جداً , لظني أني أنهيت مشكلة الفيروس وطردته خارجاً من أرضي مخذولاً صفر اليدين , لكني وفي الحقيقة أنا التي خرجت خاوية اليدين
لا مجلد , ولا ملف , ولا حتى صورة , لا مفضلة , ولا تصاميم ,ولا شئ أبداً كل الذهب ذهب وبقي لدي نظام تشغيل إضافة للذي قمت بتنزيله يالسعادتي بل يالحماقتي الملعونة , اتصلت مسرعة بأخي الكمبيوترجي أخبرته بالمصيبة التي حلّت بي ولجهازي العزيز , حاول إقناعي أن ما حصل قضاء وقدر وعلي أن ارضى بالواقع ولا أحزن ولا أيأس وأعود لأبدأ من جديد متناسية ً سنتين من العمل في كل شيئ وبكل شيئ ولكني أصرّيت إصراراً لم يعهده مني قبل ذلك, أصررت على إعادة الملفات كلها ولو كان هذا سيكلفني الابتعاد عن الجهاز ما لا يقلّ عن يومين على أقلِّ تقدير , وبالفعل قام بذلك وهذه هي النتيحة أمامكم , لا أعرف ملفاً من ملف لأسماءها المختلفة والغريبة ولا أعرف ما عليّ حذفه وما هو المهم والمفيد لأبقيه ويقولون أن هناك تكرارات كثيرة و أجمل ما في الأمر “low disk space” والذي يلاحقني ماداً رأسه أينما ذهبت مزعوجاً متأففاً من الوضع
وسطح مكتبي محشو بالملفات من أسبوع ٍ واحد فقط فكيف لو استمريت على هذا الوضع !
يقولون ” مو كل من صف الصواني صار حلوني ” وأنا كذلك ” مو كل مين بيشتغل عالكمبيوتر صار يعرف يفرمت وصار كمبيوترجي ” ![]()
بالنهاية أنا افكر بالفرمتتة من جديد ![]()
فرح

مارس 6th, 2026 at 7:45 م
Your point of view caught my eye and was very interesting. Thanks. I have a question for you.
مايو 18th, 2026 at 10:25 م
Thank you for your sharing. I am worried that I lack creative ideas. It is your article that makes me full of hope. Thank you. But, I have a question, can you help me? https://www.binance.info/register?ref=JW3W4Y3A