حلم الغيمة ..
تنظر حولها، لا ترى سوى الغيوم، هل ترمي نفسها للأسفل، أم تنتظر قليلاً؟ في كلا الحالتين لا يوجد سوى هذه الطريقة للنزول..
في كلَّ مرة ٍ تهبط، تجد لنفسها مكاناً بصعوبة، تقف أحياناً على حافة الطريق وتجلس مرةً على مقعد بين أناس ٍلا تعرف عنهم سوى أنهم موجودون لأنهم موجودون فقط!
تستمع كثيراً، تستمع لكل حرفٍ يُنطق وكل كلمة ٍتُحكى وتبتسم، تتزاحم معهم على كل شيء، على الخبز والورق والكتب، تضحك من تصرفاتهم وأحياناً كثيرة ً تبكي ..
منذ أول مرةً صعدت إلى هناك عرفت بأنها ستعود للهبوط، عرفت بأن الأمور تجري هكذا، القمر أخبرها بذلك وحتى النجوم ساعدتها في رسم الطريق، كلّ من يسكن الغيم يعرف الخريطة، يعرف بأن هبوطه لا يعني سوى الصعود مرةً أخرى لمكان ٍ أعلى.
بين الغيوم هناك .. لا قيود على شيء.. كن مجنوناً .. عاقلاً… لا يُهم .. المهم أن تكون أنت .. انساناً.. وأن تحلم .. ___________________
Tags: غيمة، فتاة ، مطر، أنا، فرح، الانسان، الحياة، التعب ، الحلم،
ديسمبر 27th, 2008 at 5:31 م
الصورة رائعة …
والتعليق جميل (f) …
كم أحب المساحات الزرقاء الواسعة … تعطيني إحساس بالمساحة والحرية …
تحياتي فرح …
يسعد مساكي …
يونيو 28th, 2024 at 10:45 ص
Great article! The clarity and depth of your explanation are commendable. For additional insights, visit: LEARN MORE. Looking forward to the community’s thoughts!
أغسطس 12th, 2025 at 7:40 ص
Your point of view caught my eye and was very interesting. Thanks. I have a question for you.
أغسطس 26th, 2025 at 9:29 ص
Your article helped me a lot, is there any more related content? Thanks! https://farah.wp1.hostwww.binance.info/sl/register-person?ref=OMM3XK51
فبراير 16th, 2026 at 9:47 ص
Your point of view caught my eye and was very interesting. Thanks. I have a question for you. https://farah.wp1.hostwww.binance.com/register?ref=IHJUI7TF