Archive for the ‘رمضان والأعياد’ Category

ورسمنا البسمة … مشروع العيد

الثلاثاء, سبتمبر 22nd, 2009

كل عام وأنتم الخير، بعد أن أمضينا في مشروع العيد أياماً لا تُنسى .. وددنا مشاركتكم بماحدث.. 🙂

في دار اليتيمات محادثات ٌصغيرة، سريعة، تجري بالهمس .. بين طفلة ٍ وثانية، نظرات ٌ خاطفة بأطراف الأعين وكلًّ مجموعة ٍ وأخرى تتناقش حتى علّت أصواتهم.. نعم هذا ما أردناه أن يتشوقوا، أن يشعروا بالحماس، الأمل .. بالشجاعة للإقدام .. والفرحة تغمر وجوههن 🙂

ماذا يوجد في الداخل؟ كيف سنحصل عليها؟ نريدها بشدّة؟ ما هي ؟ لعبة .سكرة.. قصة ..دفتر .. أو ماذا أو ماذا ؟؟ (;

أثمر مشروع العيد ببسمات كثيرة، على وجوه صغيرة تعلوها نظرة طفولةٍ بريئة، وجوه ٌ لا تقبل الشفقة بل تريد حباً يغمرها، كم تمنينا أن نحفظ تلك الوجوه.. اسماً اسم .. أن تكون معنا تجعل عيدنا أجمل .. فبدونهم العيد ليس عيد. 🙂

كم هو جميل ٌ ومؤلم “في اللحظة ذاتها” أن تتعامل مع زجاج، نعم! لم أكن أرى أمامي فتياتٍ فقط.. بل كن أرق أرق بكثير من الزجاج، وكانت أمنيتنا جميعاً أن نجعل هذا الزجاج يلمع، يفرح، يزهو ويعلو أكثر فأكثر .. ((f))

برنامج حفلتنا كان مسابقات ٍ (فريق الفراشات 🙂 – فريق الفرح :11:  )،وألعاب، أناشيد طيور الجنة .. الكثير من البوالين .. والكثير الكثير من الضحك والضحك .. وأخيراً هدية َ عيد … لكلٍ منكم جزءٌ فيها، ولكلٍ منكم ثواب، ولكلٍ منكم في هذه اللحظة ابتسامة ٌ عميقة .. لأن مشروعنا ترك أثراً في قلوبهن الصغيرة.

أما في دار الأيتام، كانت المتعة على أوجها، ضجة الأولاد، جنونهم، حبهم للتحدي .. حبهم لبعضهم بطريقتهم الطفولية الصبيانية الخشنة، ترحبيهم بمجموعتنا بنظراتهم الفضولية، شوقهم للهدية، حيلهم الكثيرة للحصول عليها، كلماتهم التي توحي برجولة ٍ مبكرة لم تنضج بعد “وإن بدت كذلك في عيونهم”، تجربتنا الأولى معهم علمتنا الكثير .. عن أولئك الذين يزرعون الحياة بطريقة ما”حتى ولو كانت أحياناً خاطئة” لكنها حياتهم، تجربتهم .. تجربة ُ طفل ٍ بلا أب أو أم أو كلاهما .. يجعلك تعرف معنى أن تنمو بين الصخور، بعيداً عن الحضن والأنفاس الحنونة، إذا ًهكذا كانت حفلتنا هناك.. ألعاب ومسابقات (فريق غزة :11:  فريق فلسطين 🙂  ) الكثير من المشاغبات، والأكثر من الفوضى المحببة.. وأيضاً الضحك والضحك.

(معهد الشهيد سعيد العاص لرعاية الأيتام – معهد الشهيد عبد القادر الحسيني لرعاية اليتيمات)

في النهاية أتمنى أن نكون جزءاً من تجاربهم .. من تجربة الفتيات والصبية الأيتام في الحياة ليس فقط في هذا المشروع أو العيد، بل في الأيام القادمة، ولتكن سنداً لطفل يتيم يحتاجك معه.. يحتاج رأيك . نصحك، كلماتك بين حين ٍ وآخر..يحتاج مشاركتك لتفاصيله. ولا يحتاج فقط مالك .. ! صدقوني لن تخسروا شيئاً بل ستعرفون معنىً جديد للحياة، معنى كفالة يتيم. 🙂

في قلوبنا الكثير، الكثير .. لهم ولكم .. ولا أستطيع اختصاره بكلمات .. شكراً لجميع من أنجح هذا المشروع ..ولكل من وضع فيه معنى ً أو مادة.. كلمة تفاؤل أو عملاً محسوساًََ… شكراً للروح العالية ، لروح الفريق ( روان، شذى، دنيا، نور، بشار، معاذ، محمد) ونستطيع أن نقول بكل قوّة  من تجربتنا الشبابية وفريقنا .. أن جميعكم يستطيع القيام بهكذا مشروع ورسم بسمة .. فلا تترددوا أبداً في ذلك . ((f)) :11:

في الفيديو: أغنية اجا العيد – طيور الجنة.
لتحميل الفيديو ملف rar.

حسناً من الآن أعتذر لأصحاب الانترنت البطيء .. لكن في الواقع هذه أفضل طريقة لعدم استغلال الصور من قبل الأشرار .. كونوا بخير أصدقائي وصبروا وصابروا … عذراًَ مرة أخرى …

لنرسم بسمة.. مشروع العيد

السبت, سبتمبر 5th, 2009

– اقتربوا …. لدي بعض البسكوت.

– تعالوا ها هنا .. لدي حلوى خبأتها مدى ثلاثين يوماً.

– وأنا كذلك عندي لكم القليل من الشوكلا..

– عندي قصة..تعالوا نقرأها

كانوا مئة أو أقل جلسوا جميعاً، تقاسموا كل شيء، حتى تفاصيلهم تقاسموها، كانوا من البداية يشتركون اليتم، وها هم يتشاركون كل عيد ابتسامة، يصنعون فرحاً لا نجيد صياغته بحروفنا.

منذ سنة ونصف، اختلف العيد بالنسبة لي، عندما رأيتُ ابتسامتهم، فرحهم، شغفهم بلعبة ٍ صغيرة.. أو حتى قصة ٍ تروى، اختلف العيد لدرجة أني لا أتوقع عيدي من دون وجود أطفالٍ في بدايته.. يجمعني معهم تبرعاتكم، عطائكم الذي رسم فينا ابتسامة..

هل تذكرون هذه النكهة التي تشاركناها: للعيد نكهة مختلفة.

و زراعة الفرح بكل بساطة هنا: العيد ومترجم بالصورهنا : زراعة الفرح بكل بساطة.

untitled-1-copy

وددنا هذه المرة لو نشارككم رسم البسمة، لنحمل ألواننا جميعاً، ونمضي لقلوب الأطفال.. نترك فيها أثراً أن الدنيا ما زالت بخير، وأنكم وإن كنتم يتامى فنحن لكم أهل، ولا يعني وجودكم في دار بعدكم عن العيد وفرحه، سنأتي إليكم نحمل ما يسعدكم، ستعلموننا من عيونكم معنى الأمل ومعنى الحياة.. 🙂

تعالوا يا أصدقائي، تعالوا نعطيهم منا شيئاً ربما علبة بسكوت، أو مجموعة بوالين، أو حتى سكرة ولربما فرحوا بالسمارتي أكثر، ولا أظنهم يرفضون قصة مصوّرة أو لعبة.

الدار التي سنذهب إليها هذه السنة ذكورية بحته (h) ، من عمر الأربع سنوات وحتى الرابعة عشرة ويقارب عددهم 100 طفل.

ما نحتاجه هو دعمكم المعنوي قبل المادي.. دعاءكم لنا بالتوفيق وإخلاص النية .. 🙂

لكم الحرية في أن تتبرعوا بما تشاؤون(علب بسكوت: دانس، ستار….)أو ألعاب أطفال على أن يكون عددها قريب من الـ100 كي لا تشتعل الغيرة وتعرفون ما هي الغيرة!، يمكنكم أيضاً أن تهدونا قصص مصوّرة، أو أي شيء ترونه مناسباً للأطفال.. :mm: .

في حال كان لديك رغبة في معرفة المزيد من التفاصيل أو ترغب بالتبرع ومشاركتنا راسلنا على هذا الايميل:happyeiid[at]gmail[.]com

أيدينا بأيديكم لرسم البسمة ….. مصطفى، بشار، شام، فرح  🙂