مشي يوم … ولا حاجز ساعه !

حكاية طويلة، ألها بداية بدون نهاية، قصتها قصة، والتحجج فيها فرصة، هي قصة كل متأخر وتعبان ومعصب، وكل مزعوج ومدايق ومشوّب، سيرتها فتيلة وعنها بتطول السيرة !

 

كل طالب وموظف وغلبان وحتى السّمان بيحكيلك عنها رواية ولا كأنها بالأحلام، حواجز دمشق اللي بكل مكان ما خلت راحة لانسان، من الصبح عجئة وزحمة وشي بطالع الروح وبخلي الواحد هلكان.

بيوصل الطالب متأخر على الامتحان مالو غير الحاجز برهان، بقول للمراقب والله طالع من البيت قبل الشحادة وبنتها وجارتنا حنان بس الحاجز مصر على أني هربان ومن العسكرية فلتان وعلى الفيسبوك عندي إدمان!

بتجي البنت على البيت، وقبل ماتسمع أمها شو حكيت، بتبدأ بقصيدتها عن امتداد الحواجز من دمشق للبنان، تقول ما كان فيها تنزل مشي أو تبكر وما تصيع بالشعلان!

بفوت الرجال معصب وهلكان، وقبل ما تسألو مرتو كيفك بتقلو ان شاء الله ما تخانقت على الحاجز مع فلان وعلان، وقبل ما يجاوب بالكلام، بتحكيلو عن جارهم اللي قشوه مع أنو غلبان، لأنو اشتبهو فيه أنو إرهابي وعامل حالو انسان!

ومرة سمعت جارتنا ناريمان عم دل الخطابة على العنوان، حكتلها بالتفصيل كم حاجز بطريقها الطويل، وقالتلها انو البيت بعد تلت حواجز وحيط، ونبهتها ما تجي بعد الساعة 2 وما تتأخر عن هالزمان لانو بتخاف يصير اشتباك وإطلاق نار وتروح المخلوقة أم العريس بشربة مي والكل يكون تعيس!

أما العسكري الواقف على الحاجز شكلو قرفان، ومن الشوب فطسان، إلا أنو مفتح عيونو وعم يراقب الرجال والنسوان، حتى ما يمر حدا مخالف أو هربان، ورغم أنو السيارات من كترتها ما تركتلو مجال يحكي مع حبيبة القلب والبال، رح يبقى واقف حتى ينفرج هالحال!

بقولوا انو في 800 حاجز عسكري بالشام، وفي منها بينحط أيام وبينشال أيام، بس دائماً في تفتيش لكل سيارة وعلى الهويّة كمان، حاكم مو مسموح للانتحارين ينتهكوا حرمة المكان.

وبالختام نصيحة من اخ لأخوه الانسان، ما ينتظر السيارات ولا حتى الميكرو والمواصلات، ويستخدم رجليه بالمشي بهالطرقات، ليضرب عصفورين بتلت حجرات رياضه ووقت ويحافظ على البيئة و البانزينات.

من مشروع تخرجي: مجلة | سورية 180 درجة

تعليق واحد لـ “مشي يوم … ولا حاجز ساعه !”

  1. محمودNo Gravatar قال:

    ايييه زمااان

إكتب تعليقك