لا نهاية !

في كلِّ مرّة اعتقد اني لن أصل إلى منسوبٍ أعلى من الحزن، لأظن جازمةً ان كل الدموع انتهت عند هذه المأساة .. وربما لن أشعر بشيءٍ آخر بعداليوم، ولن أهتم حينها ان كنت سأشعر .. المهم ان اتأكد من جفاف كل الدموع!

لتظهر بعد فترة  مأساةٌ أكبر، متوقعةٌ بكل تأكيد ضمن جميع الظروف المحيطة.. لكنّ الفرق اني لم أكن لاتوقع الـتأثر بمنسوبٍ أعلى لأحزن بشكل أعمق !

انظر الى نفسي، فأستغرب بشدّة كيف لي ان احمل كل هذا بدون أن أصابَ بـ”جلطة” او ربما “سكتة دماغية” دون أن ” موت من قهري”، واتحمل ما جرى بذات الظن السابق انه لن أقابل شيئاً يؤثر بي أكثر في المرة القادمة ..

وربما .. لم يأتِ الأسوء بعد، فما زال الأمر لم ينتهي إذاً سيوجد المزيد من الألم والحزن .. كنت أفكر فيما مضى اني احافظ على انسانيتي في تأثري بكل شيء، لكني في لحظات مراقبتها هذه أظن أني اعذبها دون جدوى ..

كل ما جرى هو ليسَ اقصى نهايات عالم الحزن .. ما دام قائماً بجميع أركانه، فليسَ لمشاعري في انتهاءه قيمة او فائدة لانه سيستمر بجلب المزيد من المصائب !

يالتشاؤمي ..

8 من التعليقات لـ “لا نهاية !”

  1. lasiwNo Gravatar قال:

    هذا جهادك الخاص بك.. لا تفقدي الامل بإنسانيتك
    عليها ان تكمل معنا الطريق
    من غير العدل ان تحرميها من اعظم انجازاتها

  2. Amer SalhaniNo Gravatar قال:

    لا حول ولا قوة إلا بالله ….

    اللهم قوينا بالايمان …. وخفف عنا الحزن

  3. بشارNo Gravatar قال:

    كتير هيك الحزن …

  4. MoazNo Gravatar قال:

    انا ما عم حس
    مدري ما عم اهتم

    مدري مالي هون بنوب

  5. LamalemNo Gravatar قال:

    يا لإنسانيتك..

    تفاجئنا الظروف – وأتمنى ألا تفعل مجدداً – بمدى قدرتنا على تحمل الألم ..

    الحمدلله أن أمرنا كله لخير

  6. جزاكم الله خيييييررر

  7. جزاكم الله خيييييررررر

  8. جزكم الله خير على هل موضوع الرائع

إكتب تعليقك