انتبه ! لستَ وحيداً في متابعة ونشر الخبر

مضحوك علينا !؟

مضحوك علينا !؟

حسناً،  لستُ أُخوّنُ أحداً، ولا أكّذب آخر ..لكني ببساطة لا استطيع أن أصدق كثيرين!!

وعليه..قررت أن لا أتراجع عن حقي في الشك الدائم بكل ما أقرأه على جميع صفحات الانترنت، وفي جميع ما أشاهده من فيديوهات أو أسمعه من تسجيلات، والموزانة دوماً بين ما نُشر ولماذا تمّ نشره، وإن كان ملفقاً فما “الممكن” أن يكون السبب .. !!

لستُ أدعي أنّ هذه العملية سهلة ولكنها على الأقل باتت ضرورية في أيامنا هذه، أنا لا أعرف من وراء هذه الشاشة وماهي أسبابه ومع كل الشبكات الاجتماعية كثرت الإشاعات لذلك بدأت المصداقية بالتراجع لوحدها وتركت الساحة لمن  يضغط زر النشر دون رقابة ٍ داخلية وسواءً كان ذلك بوعي أو بدونه !

أرجوك .. قبل أن تضغط “Retweet” أو “Share” تأكّد أنّ هذا الخبر صحيحٌ تماماً وأن نشره لن يزيد الطين بلّه، تمهل في شمِّ رائحته لتعرف إن كان زيتاً مشتاقاً لنار، وإن كان لابدّ ان تنشر رافق عبارة (غير مؤكد)!!

لستَ وحيداً في صفحتك، ما تشاركه سيقرأه كثيرون وسيؤثر على أفكارهم وقراراتهم وأقوالهم وردود أفعالهم ولو كان هذا التأثير 1% لا تكن السبب في انجرافهم !

طيب، ماذا عن التعتيم الإعلامي؟
الشمس نراها كل يوم، تحجبها بعض الغيوم لكننا في النهاية نعرف بوجودها، لا يغرّنك قلبُ الحقيقة الذي يدعوه فكثيراً ما قلبوا الحقيقة.
الشاهد العيان سيظهر، قريباً جداً سيروي كل شيء بتفاصيله..<معلش> انتظره لن تجدَ أصدق من من رأى بأمِ عينه، قليلٌ من الصبر يحميك من مشاركة الفتنة !

اتمنى أن نكون جميعاً على درجة من المسؤولية ولا ننشر ما لسنا متأكدين من صحته على الأقل من ثلاثة شاهدي عيان موثوقين، أو وكالتي أنباء ذات مصداقية عالية!

أعرف أن هذا مثالي لدرجة الملل، وصعب التطبيق ؟! لكن أليس من المقرف أن نكون <مضحوك علينا> !!

الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , ,

5 من التعليقات لـ “انتبه ! لستَ وحيداً في متابعة ونشر الخبر”

  1. طارقNo Gravatar قال:

    شرب كأس من الحليب كل يوم ….. هذا مثالي

    لكن التأكد من الحقيقة قبل نشرها …. أو الامتناع عن نشر المشكوك فيه
    فإني أرى هذا من البديهيات ….

    كم أتمنى لو يصل صوتك إلى أذن كل مدون , و كل شخص , كل متصفح للشبكة
    لكن ” تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ”

    ربما يجب علينا القيام بحملة لذلك ؟

  2. جزاكم الله خيييييررر

  3. جزكم الله خير الجزاء

  4. شكرا جزيلا لك لما تقدمه لنا

إكتب تعليقك