تشاؤم الفرح .. !!

أنا اليوم متشائمة وأفرغتُ كلَّ السواد في حروفي، فإن كنتَ تريد تدوينتي كما عهدتها تدعوك للتفاؤل فليسَ هذه المرّة!

أشعرني هرمت، وكبرتُ تاريخ ميلادي ألف سنة وأنّ تلك الضربات التي لم تقتلني زادتني شيباً على بؤس!
من قالَ أننا نكبرُ باليوم أو حتى السنة..كاذب! وقوله هذا مدعاة ٌ للتفاؤل “مجرد يوم” مرَّ.. إلا أنّ الحقيقة أنّ كل ّ محنة ٍ تمرُ بنا هي بمقدار جميع السنوات التي مرت والتي لن تمر!

لستُ أتخوّف الشيب يطغى على رأسي أو حتى حواجبي، ما أخشاه حقاً أن أفقدَ لينَ قلبي، ما أرهبهُ أن تتلاشى قدرتي على اكتشافِ البراءة، أما ما يجعلني أرتعد خوفاً هو بُعد الابتسامة عن جميع من حولي حتى كادت شفاههم تتقوس ألماً وحزن…

لا أعرفُ لماذا أصرّت 2010 تقديم كل هذا العبء رغم تفاؤلي الشديد بتناغم شكلها توافقاً مع عمري “21” لأيقن تماماً أنّ الأمر لا يتعلق بالتوافق ولا التناغم ومردُّ كل ما يجري حولنا هو أنفسنا، فحتى لو كانت 2010 جميلة لن تجعلني سعيدة لمجرد أني لا أحبُّ التناظر، و منذ البداية كنت أضحك على نفسي، وما صدَقتني!

القادم أجمل .. وسيغدو العالم أحلى .. حروف تلتصق ببعضها لتكوّن شعارات التفاؤل، لستُ أشعر أن هذا سيحدث أو على الأقل أعرف “حالياً” أنّ “بكرة مو أحلى” والمنطق يوافقني.

أستطيع أن أكتب الكثير عن الفرح الذي غمرني في 2010 لكنّ تشاؤم الفرح لا يعرف أوساط الحلول وكما هي عادتي لا أحبُّ الرمادي وتوافق سواد عيني مع الأسود الذي مضى، وسيعود الأبيض ليكتشف مكانه ويستقر كما هو الثلج في قلبِ الطفولة لأدونّ عنه.

الوسوم: , , , , , , , , , , , ,

8 من التعليقات لـ “تشاؤم الفرح .. !!”

  1. Moaz BaghdadiNo Gravatar قال:

    لو لم أكن واثقاً أن البياض قريب جداً.. لكنت سأتحدث أكثر..

    أنظري للجانب المشرق..
    لديك 6 أيام كاملة لتصنعي ذكريات سعيدة في 2010

    وفقك الله وأسعدك

  2. لولةNo Gravatar قال:

    فرح أوعك تتشاءمي ، صدقيني شدّة وبتزول

    هي امتحانات من رب العالمين ليختبر صبرنا .. وانشالله الجاي فيه شي حلو

    هي حال الدنيا حلوة ومرة … ولازم مانفقد الأمل بالحلو ..

    الله يبعتلك إيام حلوة متلك يارب وانشالله مابشوفك غير فرحانة

  3. أسامة حمادىNo Gravatar قال:

    عملية تجميل بسيطة للحياة ..؟!!!!!!!!من اسامة حمادى في 26 ديسمبر، 2010‏، الساعة 11:53 صباحاً‏‏

    لتوي كتبتها
    وبعدها قرأت مدونتك
    فأحببت أن أهديها لك
    علها تواسيك أقول فيها :

    قال جاد لصاحبه

    وهما مرة أخرى عند شاطئ البحر

    لو يستطيع الأنسان أن يتخلص من ذكرياته المؤلمة ..!!!؟

    كم سنعيش سعداء بالمطلق ..حينها ..!

    وستكون خيارا أفضل لمن يفكرون حاليا ..!!!

    بالأنتحار ^^^^^

    بسيطة ضربة محترمة على الراس)..)

    يرد صاحبه ضاحكا ..حتى انقلب على قفاه …!!

    وبمكانها المحدد ..تماما ..!

    في الجزء الذي يخص الذاكرة والعواطف ..تحديدا ..

    ضربة معلم يعني ..

    …أو عمل جراحي اذا بدك..

    وبيعيش أصحاب الفكر النكد ..الحياة اللي بدك ياها ..

    تخيلوا ..!!؟

    لو يبدأوا هيك عمليات ..لتجميل الحياة ..برأيهم

    أو برأي صاحب أخينا جاد

    قد يفعلوها ..!!!

    كثيير من الكتابات ..,الأفلام تتحدث عن قوننة العواطف

    عندما يذوي الأيمان ..!؟

    تصبح الحلول الجاهزة والميكانيكة ..هي الحل

    بينما ..عملية المحي ..متوفرة بقانون الله

    ولمن آمن وصدق ..,أيقن بها فقط ..

    تعالوا مثلا نمحي ذاكرة الذنوب والآثام …

    تقلق كل ضمير حي ..! وفقط كل ضمير حي ..!!

    بممحات العمل الصالح ..يشغلنا عن تذكر الجاهلية الرعناء.. بكل شدتها وآلالامها ..

    أمحوا الذاكرة السيئة التي تخلفها الذنوب ..!!؟

    وتحديدا كبائر الذنوب!

    ….

    بالحسنات ..بالعمل الطويل لها أو القليل ..

    الحسنات (بتوفيق الله ).. يذهبن السيئات ..

    وسيعيطك الله تعالى من اليوم..من يومك ..

    والمستقبل.. مستقبلك حينها

    ما يجعل الذاكرة التي تمقتها ..تموت فعلا ..

    لأنك في شغل عنها ..

    أو تزوج..أو تزوجي

    فعندما تتزوج ستشغلك هموم العيال ..

    وهموم المستقبل ..عن أي هم مضى

    لأن الزواج شغل ..ولأن الفراغ ..هو من يولد كل هذه الأفكار !!

    التي تنغص علينا الحياة عادة !؟

    عمل في الخارج والداخل ..

    لهذا من السنة أن تشتغل ..,أن تتزوج

    وأن تستعيذ بالله من العجز والكسل

    ..

    وللمرأة أقول تزوجي أيضا ..

    لأن من طبيعتك ..أن تقلقي أحيانا لأتفه الأسباب ..

    التي تنغص عليك الحياة ..

    لأنك عندها ..؟! (كما تقول زوجتنا الغالية ..)

    والواعية جدا ..لشؤون المرأة..

    ومسؤولياتها الكثيرة ..

    وأعبائها …المتكتلة في حياتها ..

    والتي تقول تبدأ فعليا معضلة الذكريات بالأنكماش : بالزواج ..

    تقولها (بلغة أخرى ..وبمثل شهير جدا !) ..

    تنسى المرأة .. …

    ,الكثيير مما مر بها..منذ ولدتها أمها ..

    لأنها ..و الأم تحديدا ..

    كل شيء..عليها ..

    تقول سيدة منزلنا ..

    رغم التعاونات المفترضة ..والحقيقية .).

    ولا يعود لها..للمرأة والأم : الا حاضرها مع أسرتها ..

    والمستقبل يعملون له معا ..

    وقليل من الأجتماعيات الضرورية جدا ..

    وقليل من الترفيه

    وامتلأ اليوم .. حتى النوم ..

    لدرجة النوم ……..

    في شغل هي ..لدرجة أنه لا وقت لها الا..

    للبكاء أحيانا ..

    اولكن من الأولاد ..و أبو الأولاد ..ها ها ها

    تضحك زوجتنا ..أثناء ذكرها لأبو الأولاد …%%

    وتستطرد بالكلام :

    من الحاضر بضغوتاته عليها ..

    يضغط عليها ..لدرجة ..

    تقول : أنها تكاد تختفي من حياة نفسها أحيانا ..حتى ..

    !!!!!!؟

    وراحت على الماضي ..بالضربة القاضية

    بمعجزة أسمها ..

    الزواج ..

    يرد صاحب جاد ..بعد الأطالة والأسهاب :

    ممم شكرا عالنصيحة بس أنا متزوج..

    ولا قلك ..مرة تانية ..بتخليني انسى أيضا هم الزواج الأول

    هههههههههه

    يقطب حاجبيه جاد ..

    كل الأمور عندك بالمسخرة

    بس بهالطريقة كيف سيمكنك يوما ما من احداث تغيير

    ولو بسيط ..

    يعقب مازحا ..

    بالفعل أحيانا يكون الزواج الثاني ..حل لمعضلة زواج أول غير ناجح

    ولمعضلات أخرى في المجتمع

    برافوا عليك

    بالزواج التاني أحيانا بنضرب 3عصافير ..مرة واحدة

    يرد صاحب جاد :

    وأولها عصفورة رأسك .

    هاهاهاها

    .

    يستطرد صاحب جاد :

    ليس من الضروري ان يكون الإنسان عنده الكثير من الذنوب..

    حتى يعاقبه الله بالأحزان..

    فالمصائب أحيانا محبة من الله: ليش بدك تعملها ذنوب

    وتشغلنا بعمل الحسنات ..

    مش إذا أحب الله عبد ابتلاه كما أخبرنا صلى الله عليه و سلم

    رجعنا للعجز والكسل
    :يتمتم جاد ..مطرقا :ممممممم

    رجعنا للعجز والكسل اياه

    وأخيرا .تعليق جدي ..هذه المرة

    رجاءا

    بالنسبة للذنوب ..والأبتلاءات .

    ان الله الرحمن ..الرحيم ..من الرحمة بالعباد ..

    ومن المحبة لهم …الى أنه يتودد لهم بالعطايا..

    تنزل عليهم ..في نفس اللحظة..؟!!

    …… التي يتبغضون اليه,, بالمعاصي تصعد له ..

    لدرجة أنه يغفر لهم الكثير …قبل أن يؤاخذهم بذنوبهم

    ( *ما يفعل الله بعذابكم… …* )

    (*ولو يؤاخذ الله الناس ..بما كسبوا ..ماترك على ظهرها من دابة ..ولكن يؤخرهم ..*)

    فكم من مؤخر حسابه الى أجل مسمى أيضا

    ..

    الله أرحم بنا …

    ومن حسن الظن بالله ..أن :

    لا نظن أن الأبتلاء ..بدون ذنب.. سبق منا

    حتى لو كان الأبتلاء للتمحيص ..

    للتمحيص نبتلى ….يطهرنا …

    ويذكينا به ..

    ويثبت لنا بالفعل ..لا بالقول ..حقيقتنا ..أمامنا ..

    وكأننا أمام مرآة ….!

    ..حتى الشوكة نشاكها ..

    حتى الهم

    حتى ..وحتى ..حتى

    الأبتلاء بالخوف من فقد شيء ما ..أو فقد انسان ما .. …

    ورغم ذلك فهي كلها نعم باطنة ..

    وكلنا تقرريبا ..يعرف كيف هي نعم باطنة)

    * وما أصاب من خير …فمن الله ..

    وما أصاب من شر …فيما كسبت أيديكم …

    *(ويعفو …عن كثير
    أم أننا سنعاود الحديث عن عملية تجميل بسيطة للحياة
    بمكانيكة الضرب المتعمد… في الجزء المحدد للعواطف والذاكرة التي تتبعها !!!!!!!!!!!!!!!!!؟ *)

  4. لا تقلقي فهي ليست سوا غمامة سوداء عابرة بإذن الله تعالى
    ودائما انتظري وانظري إلى الجانب المشرق
    فأنتي من علمتني انا الحيـــاة جميلــــــة
    وأن لا معنى للحياة بدون تفاؤل
    وأن التفاؤل هو مفتاح السعـــادة
    ولأنني أعرفك أعلم انك ستعودين كما كنتي
    نحن بانتظار فرح المبتسمة المتفائلة دائمــــــــــا

  5. ربابNo Gravatar قال:

    مدونتك أثارت مشاعري ولم أدري ما علي فعله أو ربما قوله حتى أواسيك .
    وأنا أعلم يقيناً أننا عندما نكون مكانك فإن الحل الوحيد لألمنا هو التقرب من الله أكثر والزمن .
    ما أن أنهيت القراءة حتى شعرت بشيء من الفرح ، عفواً لا تسيئي فهمي .
    فرحي بك عزيزتي فرح لا عليك ، فأنت الآن أصبحت أقوى مما كنت عليه منذ شهر مضى .
    أنت الآن أصبحت أوعى وأكثر قدرة على المضي في هذه الحياة .
    فرح أن تكبري هذا يعني أن تعلمي أن الحياة قاسية جداً ولكنك تملكين الحماسة للمضي قدماً
    فرح أن تكبري هذا يعني أن تفقدي براءة الطفولة تدريجياً تلك البراءة التي تصور لكي العالم نظيف والناس طيبين ، ولكن رغم ذلك رغم زوال البراءة إلا أن نفسك ستبقى نقية وروحك متفائلة .

    و لا تنسي أننا لا نحس بلذة الراحة إلا عندما نكون منهكين من التعب .

    فرح أنا سعيدة بك لأني أراك تكبرين .

  6. farahmNo Gravatar قال:

    معاذ
    اللحظات السعيدة موجودة، لكن أحياناً تخفى علينا للحظات لنعرف قيمتها

    بشار

    لولة تسلميلي يا رب … ان شاء الله رح كون فرحانة ولا مانع من رشة زعل لنقدر الفرح

    أسامة حمادي أقدّر ردك وكلماتك وان شاء الله سأكون عند حسن الظن

    أبو حميييد انبسطت بردك كتير وروّح عني … شكراً كتير
    وان شاء الله فرح رجعت … مع جميع الصعوبات

    رباب أسعدني وجودك جداَ نعم أنا سعيدة لأني أكبر وأشعر بمفاصل حياتي وأهميتها .. شكراً لك ولكلماتك وتعرفين كم اعتبرك اختي وصديقتي
    أنا أشعر براحة عظيمة اليوم والحمد لله 3>

  7. جزاكم الله خيييييررر

إكتب تعليقاً لـ أسامة حمادى