البالون الأحمر 3>

إلى ذلك البالون الصغير الأحمر المستقر وراء قفصي الصدري :

شكراً لأنك تضخ الدم في عروقي يومياً، أنا ممتنة جداً لذلك الإحساس بالنغم عندما أضع يدي عليك، لست أعرف إلى الآن ما السبب الذي يجعلك تسرع الإيقاع بسعادة ٍ لا توصف ليرقص عليها كل من حولك، وأحياناً ثانية لستُ أجدك وبالكاد أسمع نبضك!

حاولت وأحاول دوماً معرفة الصلة بينك وبين عقلي، وكيف تتأثر بأفكاره وآراءه، و تستطيع أن تغيره عنها أحياناً، لكني أرجو توقفك عن مشاركته التفكير لأنك تتألم عندما تفعل ذلك ..لا تحزن عزيزي فاتخاذ العقل قراراتٍ لا تتناسب مع ألحانك لا يعني أنه لا يحبها، لكنه ربما وجد طريقة ً أنسبَ للعزف!

أما المعضلة التي تأرقني فهي إصرار جميع المشاعر على الإقامة فيك، وعدم الابتعاد عنك أبداً، والالتصاق بك بشكلٍ يجعلكما واحداً، وكأنهم يجدون لديك شيئاً ليس لغيرك تقديمه، لكني أستغرب كيف تجمعهم على تناقضاتهم المخيفة أحيانا !

أتعرف..اكتشفت اليوم أنك تشبه البالون، من الصعب جداً ملؤك بالحب إن كنت مصاباً بثقبٍ ما، عليّ تضميدك جيداً لتتسع وتتحمل، ولا يتهرب منك الأمل، أو يتسرب منك الفرح..لذلك أحاول دوماً أن أخفف عنك ما أصابك، علّي أداوي ما بك من ثقوب، وأحاول قدر الإمكان ألا أزيدها، أحياناً أصبح جبانة ً لأجلك …

أخاف إصابتك بما أصاب كثيراً من البالونات أعرفها .. مُلئت بأمورٍ لا ترغبها .. حتى انفجرت فجأة ولم يعد بالإمكان إصلاحها إبداً! رجاءً أرسل لي تنبيهاتٍ مباشرة إن حدث وفعلتُ بك ذلك، سامحني إن فشلت بمداوتك لكني أعدك أن استمر بمحاولاتي حتى تستعيد عافيتك.
شكراً لأنك لا تشعر بالملل، ولأنك تساندني دوماً بسعادتي وحزني، ولتحملك جميع تناقضاتي، ولن أقول بعد اليوم قلبي”انتفخ” أو “طق”

والحمد لله عزّ وجلّ

الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

16 من التعليقات لـ “البالون الأحمر 3>”

  1. MoazNo Gravatar قال:

    رقع صغيرة، يحملها الزمن ليغطي بها الثقوب، ليعود البالون لحركته بحيوية
    كما قلتِ, المهم أن ﻻ ينفجر احرصي عليه وداريه ولا تنتظري أن ينبهك لامتلائه، فقد يلين ويضعف لعظمة مشاعره فيصمت على ألمه حتى ينفجر….. 3/>

    أرجو الله أن يرزق بالوني نقاءً كبالونك أو نصفه وسأكون راضياً

    بالتوفيق فرح

  2. HIBANo Gravatar قال:


    روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

  3. يجب علينا جميعا ان نحرص على هذا البالون الأحمر ونعرف كيف نستخدمه ومتى وكيف وبمن نملؤه
    فبدون هذا القلب والمشاعر التي فييه لم نصل إلى ما وصلنا إليه الأن
    عنجد كتابات رائعة فرح
    وسعيييد بقراءتها
    مووفقة يارب

  4. لبنىNo Gravatar قال:

    جميلة يا فرح 3>

  5. ميسNo Gravatar قال:

    بالوني الأحمر بالحقيقة مستودع بوالين ،كلما تعرفت على شخص جديد أهل للثقة والمحبة بنفخ بالون ، لحتى ما نقضي عمرنا ونحن عم نداوي جروحنا من صداقة فاشلة بس المشكلة أنو كتاباتك الحساسة عم تنفخ بالونك
    بقلوبنايوم بعد يوم وما عاد في وسع لغيرك

  6. ShazaNo Gravatar قال:

    اسمع يا بالوني … أنا أحبك مثلما تحب الأم أطفالها “ولو أنني لم أجرب هذا الإحساس بعد” لكن عليك أن تعلم أن قسوتي عليك أحياناً ناتجة عن حبي لك وخوفي عليك … لا أريد المغامرة بك فأنت مصدر إنسانيتي … عندما يعطون الطفل إبرة يكون هذا لمصلحته لكنه يظن خطأً أنها لكرههم له … لا تخف فأنا أحبك وأحاول الحفاظ عليك لكنني بالتأكيد لن أعطيك إبرة (^_^) …
    شكراً فرح على الطرح الرائع

  7. BasharNo Gravatar قال:

    رائعة كالعادة يا فرح
    شو ما كتبت فلاكي عادي ادام ابداعك

    وعجبني اكتر شي تشبيه البالونات يلي طقت وانفجرت

  8. ReemNo Gravatar قال:

    و كم مرة كنت السبب باني اثقب هالبالون بإيدي أو خلي أيدي آثمة تمتد و تثقبه
    و هوي بكل مرة بيبقى و بيلتئمو ثقوبه و بيطيب

    شجاع كتير هالبالون
    و صبور علينا كتير

  9. BayanNo Gravatar قال:

    مبدعة..تشبيه وتصوير رائع
    شكرا فرح

  10. بسمةNo Gravatar قال:

    مشاعر مرهفة ودقيقة فرح مشالله عليكي

  11. شمسNo Gravatar قال:

    إلى متى ياقلب ؟

    تفتح أبوابك لكل طارق ؟

    وترهقني بإغلاقها من جديد..

    وإيجاد البلسم الشافي لجراحك الجديدة…

  12. SeaNo Gravatar قال:

    قلمك كان أكثر من رائع بكل ماقرأت لك في مدونتك الرائعة أتمنى لك التوفيق من كل قلبي وأنتي معي أن القلب يدرك مالاتدركه العين

    تحياتي

  13. majjoodNo Gravatar قال:

    رائعة يا فرح
    تعجبني البساطة التي تعبرين بها عن مكنوناتك العميقة
    نظراً للفروقات بين الناس، أحب أن أعتقد أن ذلك البالون الأحمر قد يستبدل أحياناً بصندوق خشبي أو معدني قديم، يحمي كل المشاعر والعواطف الرقيقة من الأذى، ولا يفتح إلا بموافقة كامل القوى العقلية والفكرية، ويفضل أن يكون مفتاحه في مكان أمين أيضاً. من يعرف..ربما نحتاجه ذات يوم P:

  14. يارا محسنNo Gravatar قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إخواني الأفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله
    هذه أختكم تناديكم وتستصرخكم وتخاطب الإسلام والمروءة في قلوبكم
    ووالله الذي لا إله إلا هو إنها قد بلغت من الهم والضيق ما لو قد علمتموه لقض مضاجعكم ولأسال الدموع من عيونكم
    إنها تستغيث ولا مغيث
    وتبكي دما على ما آلت إليه أحوال أسرتها الصغيرة
    فهل تقبلون يا إخواني ما هي فيه من الذلة والهوان
    إنها أختكم
    وعرضكم لو تعلمون
    فالله الله الله
    والغوث الغوث الغوث
    يا أيها الأبرار
    يا أيها الأخيار
    يا أيها الرجال
    يا أيها الملائكة الأطهار
    يا من قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير في وفي أمتي
    يا من قال فيكم رب العزة
    كنتم خير أمة أخرجت للناس
    يا أحفاد المعتصم
    يا أحفاد صلاح الدين
    يا أيها الرجال
    يا أيها الإخوة
    صونوا عرض أختكم
    واحموها من ذئاب لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة أرادوا استغلال حاجتها وما هي فيه من الضيق
    أنا مصرية
    مجرد فتاة جامعية
    تسكن بالقرب منا أسرة بسيطة مكونة من أب في السابعة والثلاثين من عمره وزوجة ( هي التي أحدثكم عنها ) تصغره بأربع سنوات وثلاثة أطفال صغار
    الأب موظف بسيط رغم بساطة راتبه إلا أنهم كانوا أسرة مستقرة وسعيدة حتى عامين مضيا
    كانت هذه الأسرة مضرب المثل في التفاهم والمحبة والترابط وراحة البال
    ورغم أن الله ابتلى أخانا بمرض غريب أدى لحدوث طفرات غير مفهومة في الوزن حتى اقترب وزنه من مائتي كيلو إلا أن حياتهم سارت على ما يرام راضين برزقهم القليل لأن الله الذي اختصهم بهذا الرزق القليل لم يبخل عليهم بالكثير من النعم الأخرى التي يعجزون عن إحصائها
    وأول هذه النعم أن الله قد وهبهم أبا هو التجسيد الخالص لمعاني الرحمة والإنسانية وطيبة القلب
    ولم يمنعه مرضه الغريب الذي حوله إلى رجل شيه عاجز من أن يكون أحن أب في الوجود وأن يعلم زوجته وأطفاله أن يحبوا الله والإنسان والحياة
    ورغم بساطة حالهم وتطورات مرضه الذي أدى لإصابته بمرض السكر إلا أن الحياة سارت رغم كل شيء
    وسمعته مرات يقول
    الحمد لله الذي ابتلانا
    ما ابتلى إلا ليغفر ويرفع به الدرجات
    ومنذ عامين استحال كل شيء إلى جحيم
    فكر أيامها في تأمين مستقبل أولاده عن طريق العمل في مجال تربية الفراخ البيضاء الذي كان المشروع الوحيد المضمون أيامها
    استدان مبلغا كبيرا واشترى كل المستلزمات بالأجل
    إلا أن ابتلاءاتهم أضيف لها ابتلاء آخر
    فقد فشلت الدورة فشلا ذريعا
    وماتت الفراخ بسبب نقص الخبرة من ناحية وإصابة الفراخ بفيروس مجهول من ناحية أخرى
    ووجد نفسه فجأة مدينا بمبالغ مهولة لا سبيل له لسدادها مهما فعل
    وبدأت مرحلة جديدة من حياته
    ديون متراكمة ودائنون لا يرحمون وأسرة باتت مهددة بالضياع وأحكام قضائية متلاحقة
    ولم يعد هناك مفر من السجن
    الذي لا يعني إلا موته
    وترك الديون في رقبة زوجته المسكينة
    حيث لا يعقل أن يتحمل من هو في مثل ظروفه الصحية أن يسجن لسنوات طويلة
    وبعد تفكير مرير سعى من وراء ظهر زوجته إلى بيع جميع أعضائه بعد أن وجد أن رحيله عن الحياة هو الحل الوحيد
    إلا أن زوجته وبالصدفة البحتة عرفت ما ينويه
    وبدأت مأساته تنتشر
    أيامها قيض الله لهم من ساعدوهم بتسديد جزء من هذا الدين وتنازل بعض الدائنين عن جزء من ديونهم
    وتبقى مبلغ اضطر لاقتراضه من البنك بضمان وظيفته
    وسقطت بفضل الله كافة الأحكام القضائية
    وعاد إلى حياته الطبيعية
    وإلى أسرته التي هجرها بسبب مطاردة الشرطة له
    وبعد أن هدأت الأجواء
    اتضح أن كل المشاكل قد انتهت إلا مشكلة واحدة كبيرة هي أخطر المشاكل
    فقد اتضح أن البنك سيخصم أغلب الراتب ( الذي هو مصدر دخلهم الوحيد ) فهل تصدقون أن ما يتبقى له حاليا من راتبه 200 جنيه مصري فقط
    200 جنيه مصري أي حوالي 40 دولارا أو 130 ريالا هو مصدر الدخل الوحيد لأسرة مكونة من أب شبه عاجز يلزمه نصف هذا المبلغ شهريا لتأمين علاجه وأم مقهورة وثلاثة أطفال محرومين من أبسط متع الحياة
    قولوا لي بالله عليكم كيف لهذه الأسرة أن تواجه الحياة بمبلغ 150 ريالا شهريا
    هل تتخيلون معي حال هذه الأسرة
    تخيلوا معي عافاكم الله حال الأم التي تبكي ليل نهار
    وحال الأطفال الذين تهفو نفوسهم لقطعة لحم أو حبة فاكهة أو لعبة أطفال رخيصة فلا يجدون إلا دموع الأب وقلة حيلة الأم
    تخيلوا معي حالة هذه الأم وهي تفكر كل يوم في دائن جديد يقبل أن يقرضهم قروشا قليلة يسدون بها جوعتهم
    ووالله إنهم ممن يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف
    وإنهم ذلوا بعد عزة
    وهانوا بعد قوة
    فأيكم لهم
    أيكم يمد لهم يده
    أيكم يمسح دموع أختكم التي طالت
    أيكم يدخل الفرحة على قلب أطفالها
    أيكم يمد يده إلى أخيكم الذي وسع قلبه الدنيا بأسرها ورأى في ابتلاء الله له هدية اصطفاه الله بها فلا يتوقف لسانه عن شكر الله

    إنني أعلم أن الأفاقين والمحتالين لم يدعوا لأمثالهم موطئا لقدم
    إن كل ما نرجوه أن يفيض الله لهم من يسدد عنهم دين البنك ليعود لهذه الأسرة المنكوبة راتب الزوج الذي هو مصدر دخلهم الوحيد
    ورغم بساطة الراتب وكونه لا يقارن بأعباء الحياة الضرورية خصوصا في ظل هذا الغلاء الرهيب إلا أنهم سيدبرون أمورهم
    فكل ما يرجونه سداد دين البنك واستعادة الراتب
    وليتنا نجد هنا ملاكا من ملائكة الله على الأرض يتبنى قضية حالة الزوج الصحية ويساعده على العلاج
    وكما ترون يا إخواني
    لا مجال للكذب
    ولا سبيل للتحايل
    فمن سيساعدهم لن يعطيهم قرشا
    وإنما سيتفاهم مع البنك مباشرة

    إنني أعرف أن من سيقرأ رسالتي أحد ثلاثة
    إما متعاطف
    وإما متشكك
    وإما مكذب وساخر
    وإنني لأحبهم في الله جميعا
    فبالنسبة للأخ المتعاطف فإنني لا أقول له إلا بارك الله فيك وبك
    فإذا لم تكن قادرا على مساعدتهم يا أخي فيكفيهم منك كلمة طيبة
    وللأخ المتشكك أقول إنني أعذرك والله
    ولكن
    اطمئن يا أخي فلن تقبل هذه الأسرة المساعدة إلا ممن يتأكد من صدق كلامي بكل السبل
    وللأخ المكذب أقول
    أخي
    أقدر موقفك
    ولكن مهلك يا أخي
    وبالله عليك ألا تصد الراغبين في المساعدة
    وإنما يكفيك أن تطالب كل من يرغب في المساعدة بالتأكد قبل كل شيء

    إخواني

    هذا ميدانكم العظيم يناديكم ، ويفتح ذراعيه لكم …
    فها هي الصدقات الجارية التي يجري نفعها لكم ما جرت منفعتها لتلك الأسرة المنكوبة ..
    توقعونها مرة ، فيقع لكم أجرها كل مرة !
    فعن سلمان الفارسي – رضي الله – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أربع من عمل الأحياء تجري الأموات : رجل ترك عقبا صالحا يدعو له ينفعه دعاؤهم : ورجل تصدق بصدقة جارية من بعده له أجرها ما جرت له ، ورجل علم علما فعمل به من بعده ، له مثل أجر من عمل به من غير أن ينقص من أجر من يعمل به شيء ).
    صحيح الجامع 1/215 (888)
    وهكذا همتك – أيها التاجر الماهر – لا بد أن ترقى لتحوز الأجر المستمر والثواب المتصل
    الذي لا ينقطع أجره
    ولا يمتنع بره لمرة واحدة فقط كغيره من الأعمال ، بل يتتابع فيه الأجر
    ويتعاقب فيه الثواب ، لتغنمه جميعا في يوم الجزاء والحساب .
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا مات ابن الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية ، أو عمل ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ).
    مسلم 3/1016(1631)
    وها أنت ترى بعين بصرك وبصيرتك سعة رحمة الله بنا
    ومبلغ فضله علينا
    يوم فتح لنا باب الغنيمة من الأجور التي تتهادى كالزهور
    في زهو وألق بين عيون كل مسدد وموفق
    ويعمى عنها من أسكرته وكبلته الزلة ومن وقع في فخ المعصية
    تكبلت قدمه بقيود الخذلان والحرمان عن الطاعة والإحسان والمهدي من هداه مولاه فلا حول ولا قوة إلا بالله !
    واها على أحوال قوم أعرضوا
    يا معرضين عن الكريم تعرضوا ، عن بابكم كم فاتهم خيرات ، فلربكم في دهركم نفحات
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( افعلوا الخير دهركم ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتكم ، وأن يؤمن روعاتكم ).الصحيحة 4/511(1890)

    قال تعالى : { يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي [/COLOR]}.الفجر 23-24
    وقال تعالى :{ واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين }.الزمر55-58
    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل المؤمنين أحسنهم خلقا ، وأكيسهم – أي العاقل الريب – أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم استعدادا ، اولئك الأكياس ) . الصحيحة 3/372(1384)
    وإليك أيها الرائي بعض الصور المشرقة من الصدقات الجارية التي ينبغي لكل مسلم أن بأتي بها ولو مرة واحدة في العمر ليكون من أهلها ، فما يدرك كله ، لا يترك جله .
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدجلة ) . البخاري 1/23 (39 )
    والناس في هذا الميدان ما بين مقبل ومدبر
    ومستقل ومستكثر
    ومسترسل ومستحسر
    فالعاقل يغنم ما يقدر عليه مما وقع تحت يديه لأنه في مهمة عمل ورحلة استكثار من العمل الصالح الذي تستجلب به رحمة الرحيم الرحمن ، وتستدفع به نقمة العزيز الجبار .
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما العلم بالتعلم ، والحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتوق الشر يوقه ) . الصحيحة 1/605(342)
    فها هو البحر الهادر بين يديك ، فغص لججه ، واقتحم ثبجه ، واجمع كنوزه ودرره ، ومعدنه وجوهره ، ولا تكن من الخوالف فتدركك المتالف ، والله المستعان على كل حال.
    الصدقة تجعل الملائكة تدعو بالخلف على المتصدق فتقول ” اللهم اعط منفقاً خلفاً “.
    الصدقة تنتصر على الشياطين, قال ” لا يخرج رجل شيئاً من الصدقة حتى يفك على لحييها سبعين شيطاناً”.
    الصدقة تعالج المرضى , قال ” داووا مرضاكم بالصدقة “.
    الصدقة تطفئ غضب ربك , قال “إن الصدقة لتطفئ غضب الرب”.
    الصدقة تمحو خطاياك , قال “الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار”.
    الصدقة تمحي عرضك وشرفك , قال “ذبوا عن أعراضكم بأموالكم”.
    الصدقة تحسن ختامك, قال “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”, قال “إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء”.
    الصدقة ظلك من اللهب, قال “كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس”.
    الصدقة تفك رهانك يوم القيامة, قال “من فك رهان ميت (عليه الدين) فك الله رهانه يوم القيامة”.
    الصدقة سترك من النار, قال “يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة, فأنها تسد من الجائع مسدها من الشعبان”.

    يا إخواني
    أختكم تناديكم
    فلا تخذلوها
    وتقف بباككم
    فلا تردوها

    ولمن أراد المساعدة
    فليراسلني
    على هذا الإيميل
    yara.mohsen50@yahoo.com

    وجزاكم الله خيرا

  15. مبدع فرح ولازم الواحد يكون حريص على هذا البالون لانه هو الوحيد القادر على اسعادنا بهذي الدنيا

  16. جزاكم الله خيييييررر

إكتب تعليقك