كل عام ونحن نقرأ ..

يوم الكتاب العالمي *… كل عام وأيدينا كتب وعلم .


قالت لنا آنسة: العرب لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون نقلتها عن لسان ٍ ملوّث، ودون قصد لوثت قلوبنا، يومها اقتحمنا مكتبة المدرسة أردنا التهام الحروف كلها، قيل أن المشرفة في تعزية والمكتبة تحت الأرشفة، انتظرنا شهراً شهرين أو أكثر، مللنا الانتظار غادرنا الجوع، وارتدى الغبار الهمّة.

انتظرت أعواماً أحلم بأصدقاء قراءة .. في كل مرّة يرددون العرب لا يقرؤون، لا يقرؤون ..وكأنها لعنة، حجّة، دواء مسكن .. !!
اعذرنا أيها الكتاب أخطأنا الدواء أعوام، في يومك أقبلك قبلة َحلم ٍ أصبح هدفاً يتحقق … أبشرّك بحارتنا الجديدة،
حارة القراء… لنا وحدنا ” نحن وأنت” نحتفل بك في كل مرّة، نجتمع حولك، نلتهمك بعيوننا، تشبع مافينا من فضول، نغلق عليك القلب لينضم لك كتاب صديق مرّة تلو المرّة..

الحارّة بسكانها أنتم سكانها ننتظركم بشوق .
———————————–
*
يوم الكتاب العالمي : يقام كل عام في 23 إبريل بعد أن قررت اليونسكو منذ عام 1995م الإحتفال بالكتاب وفي مثل هذا التاريخ يصادف ذكرى وفاة كل من: وليم شكسبير و الانكا غارسيلاسو دي لا فيغا وميلاد كل من:موريس دروون و فلاديمير نابوكوف.


الوسوم:

6 من التعليقات لـ “كل عام ونحن نقرأ ..”

  1. عونيــNo Gravatar قال:

    موفقين فرح، لكم مني الدعم و تمنياتي لكم بالتوفيق.

  2. غيثNo Gravatar قال:

    هذا هو واقعنا
    وعلينا العمل على تغير هذا الوافع
    يسلموووووووووووو فرح :22:

  3. AdhamNo Gravatar قال:

    فعلاً كما ذكرت , هذه هي الحقيقة التي تقف خلف العرب ..
    بالتوفيق فرح … تحياتي لك .

    أدهم

  4. يونسNo Gravatar قال:

    هي إشاعات لا غير، يقال أنه اتفق العرب على ألا يتفقوا وهي في الحقيقة اتفق الحكام العرب على ألا تفقوا،

    ويقال أيضا أن العرب لا يقرؤون وإذا قرؤوا لا يفهمون وإذا فهمو لا يطبقون، ولكن في الحقيقة أن العرب يقرؤوا قبل غيرهم ويفهموا قبل غيرهم لكن في التطبيق قد هناك شيء ما اسمه “التكاسل” :mad:

  5. BasharNo Gravatar قال:

    قالت لنا آنسة: العرب لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون نقلتها عن لسان ٍ ملوّث، ودون قصد لوثت قلوبنا، يومها اقتحمنا مكتبة المدرسة أردنا التهام الحروف كلها، قيل أن المشرفة في تعزية والمكتبة تحت الأرشفة، انتظرنا شهراً شهرين أو أكثر، مللنا الانتظار غادرنا الجوع، وارتدى الغبار الهمّة.

    رهيبة .. مضحك مبكي والله

  6. […] ريب في أنّ العرب، و أنا منهم، “لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون” و لا أعتقد أنّ الإعتراف بهذه الحقيقة يضعف الشعور […]

إكتب تعليقك