ما في شي عم يخلص.. ذهبت ماجدة إلى النوم..

curvature

في فترة ليست ببعيدة أدمنتُ سماع أغنية كل شي عم يخلص * لصديقتي ماجدة الرومي، وأيقنت للحظة “طويلة نسبياً” أن الحبّ والأحلام، الضجر والأيام، الطريق و المسافة، وحتى الخريف والعيد.. – عم يخلصوا -… لكن أصابتني موجة من التفاؤل جعلتني أيقن بأنه من المستحيل أن -يخلص – شيء إلا بموت الإنسان،  وببساطة تخيلت أنّ حياتي كلها عبارة عن محور والأمور التي تجري حولي وكذلك الأشخاص محور ثاني، وبالتالي فإنّ المنحنى لابدّ أن يصعد ويهبط ويعود للعلو مرّة أخرى.
صداقتي بالأشياء والأشخاص أحياناً تشتدّ وتقوى حتى يصبح من شبه المستحيل أن أفترق عن أحدهم .. أو أتخلى عن التعصب لفكرة ما، ولفترة ثانية  أمرّ بها أشعر بحاجة إلى الابتعاد نتيحة مشكلة ما أو مزاجيّة حاكت خيوطها في خريطة مخي! أو ملل شديد من التفكير والحلم ويأس تسرّب إلى أحد الشرايين القلبية ..  وبهذا يكون المنحنى قد هبط للأسفل .. وسيعود ليعلو مرّة أخرى وهذا حل طبيعي للعودة إلى الحياة ..
لا يصل هذا المنحنى للصفر إلا بإرادة المحورين معاً ..أي أنا ..والشخص المقابل .. وفي هذه اللحظة بالذات  تنتهي علاقتي به..
وفي حال أردت أن تبقى هذه العلاقة والمحور الثاني لا يريد ذلك فهي في حالة تذبذب شديد، وتكون مضطربة للغاية، والعكس صحيح.
منحنى الأفكار والأشياء ينتهي بإرادة المحور الأول يعني أنا.. ممكن أن يكون هناك تأثيرات خارجية من الأشخاص أو من منحنى القراءة.
من موجة التفاؤل هذه وصاعداً بدأت أطلق على كل شي اسم منحنى..
منحنى الكتابة ومنحنى النشاط .. منحنى القراءة..منحنى الجنون.. و منحنى التأمل والتفكير .. وحتى محومنحنى لمشاهدة الأفلام .. ولله في خلقه شؤوون ..


كونوا بخير ::6::

الوسوم:

9 من التعليقات لـ “ما في شي عم يخلص.. ذهبت ماجدة إلى النوم..”

  1. mohammad-onlineNo Gravatar قال:

    مرحبا فرح ..

    كأنو فتت بالحيط ما عاد أعرف منحنى عن منحنى ..

    بكل الأاحوال، دعي منحناكي يحاكي كل المنحنيات إلى أن يلتقي منحناكي مع منحنى لا يشكل لك اضطرابات و إنما يكون مكمل لك ..

    فلا بد من وجود منحنى ما في مكان ما إمتداده يلتقي مع منحناكي.

    فهمتي شي ؟

  2. salamNo Gravatar قال:

    يعني معادلات بعدّة مجاهيل قد تكون خطية و قد غير خطية.
    ::17::

    تحياتي فرح.

  3. عونيــNo Gravatar قال:

    هكذا هي..

    تجدد و تبدل المنحنيات عند أي إنسان هو دليل على مرونة ذلك الإنسان و قابليته لأن يتغير نحو الأحسن، بل حتى الأسوأ – من يدري.

    بكل الاحوال، جميل أن نتغيّر، و حبذا لو كان ذلك للأفضل.

    دمتِ flexible مع حبة مسك و دعوة ..

  4. fatoshaNo Gravatar قال:

    حدا فاهم ولا حاجة !!!

    يبدو أنو المنحى الهلوساتي يلي سلكتيه آخد في التصاعد .. أنصحك بامتطاء منحى سيكولوجي أقل تطرفاً ::4::

    منجي للجد… بتصير كتير وخصوصاً معي..

    كأنك كاتبة عني ..

  5. U : 92No Gravatar قال:

    لامعنى للارتقاء دون الهبوط ولا إدارك يشبه إدراك وقفة في الحضيض للقمة.

    عندما تكون الأمور بالشكل الذي رسمته في التدوينة هنا ، تكون صحية، حيّة .. مثل رسم لنبض قلب

  6. محمد max13No Gravatar قال:

    لن أضيف …. إلا أنيي أدندن الآن وأعرف أني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب … رغم أن نزار وماجدة قالوها في العشق لكنها تندرج في كل سبل الحياة ….. ويبقى الأمل بغد أفضل … دمت بخير

  7. lamisNo Gravatar قال:

    من وين أبدا من ماجدة يلي بحبها كتير ولا من التحليل المعقد يلي حللتي أحلى شي حالة التفاؤل يلي بتخلينا نحس إنو ما في شي عم يخلص هي أحلى شي وطبعاً فرح من طبيعة الحياة هي اختلاف الإحساسات تجاه الأمور والأشخاص بالنسبة لإلي المزاجية رح تدبحني يا بعلق بالشغلة يابتركها مزاج بتعرفي

  8. RabieNo Gravatar قال:

    ماجدة ذهبت للنوم … إذاً ينبغي أن ننام !!

    ::4::

    فعلاً تدوينتك كتير حلوة فرح …

    كل الحياة منحنيات … والخط المستقيم غالباً بدون فائدة ….

    ::10::

إكتب تعليقك