حلم الغيمة ..

بين الغيوم تنظر حولها، لا ترى سوى الغيوم، هل ترمي نفسها للأسفل، أم تنتظر قليلاً؟ في كلا الحالتين لا يوجد سوى هذه الطريقة للنزول..

في كلَّ مرة ٍ تهبط، تجد لنفسها مكاناً بصعوبة، تقف  أحياناً على حافة الطريق وتجلس مرةً على مقعد بين أناس ٍلا تعرف عنهم سوى أنهم موجودون لأنهم موجودون فقط!

تستمع كثيراً، تستمع  لكل حرفٍ  يُنطق وكل كلمة ٍتُحكى وتبتسم، تتزاحم معهم على كل شيء، على الخبز والورق والكتب،  تضحك من تصرفاتهم وأحياناً كثيرة ً تبكي ..

منذ أول مرةً صعدت إلى هناك عرفت بأنها ستعود للهبوط، عرفت بأن الأمور تجري هكذا، القمر أخبرها بذلك وحتى النجوم ساعدتها في رسم الطريق، كلّ من يسكن الغيم يعرف الخريطة، يعرف بأن هبوطه لا يعني سوى الصعود مرةً أخرى لمكان ٍ أعلى.

بين الغيوم هناك .. لا قيود على شيء.. كن مجنوناً .. عاقلاً…  لا يُهم .. المهم أن تكون أنت .. انساناً.. وأن تحلم .. ___________________

مصدر الصورة

الوسوم:

تعليق واحد لـ “حلم الغيمة ..”

  1. أنسNo Gravatar قال:

    الصورة رائعة …
    والتعليق جميل

    كم أحب المساحات الزرقاء الواسعة … تعطيني إحساس بالمساحة والحرية …

    تحياتي فرح …
    يسعد مساكي …

إكتب تعليقك