هذه الكلمة “صيرورة” والتي ركزت على معناها وفهمته لأول مرّة منذ ثلاث سنوات ونصف تقريباً مع أستاذ الفلسفة الأول.. أتذكره حتى الآن رغم أنه لم يدرسنا إلا شهرين فقط … كان لديه طموح كبير في أنّ هذا الجيل لديه من القوة الكثير وبأنه سيصنع المعجزات … كان يريد أن يفهمنا كل كلمة تمر معنا وهو على يقين أننا سنستوعبها مع أنها المرة الأولى التي ندرس فيها مادة الفلسفة … مضى الأستاذ في طريقه وما زلت أذكر إلى اليوم كلماته تلك … “كل يوم نحن نتغير كل يوم هناك شيئ جديد يضاف إلينا و علينا .. كل يوم هو أنا نفسي البارحة لا أستطيع أن أنكر ذلك ولكن لا أستطيع القول بأنه أنا اليوم هو ذات أنا البارحة لأنني حتماً سأتغير “
إذن وطلباً من صديقنا عوني في تدوينته بعد عامين ونصف سأقوم بذكر كيف تغيرت خلال سنتين ونصف تقريباً أو ثلاث سنوات أي ما يعادل 953 يوم من التغيير ..